إليكم حقيقة وفاة والد رهف القنون وأيضا ما هى حقيقة وفاة رهف أيضا

رهف القنون الفتاة السعودية التي ذاع صيتها بشكل كبير خلال الفترة السابقة بعد هروبها إلى كندا وذلك بعد تخلي الفتاة السعودية عن الدين الإسلامي حيث أعلنت أنها مرتدة وهو الأمر الذي يقابل بالقتل في المملكة العربية السعودية، حيث استغاثت الفتاة السعودية بوكالة اللاجئين الموجودة في هيئة الأمم المتحدة التي نقلت قضيتها إلى الحكومة الأسترالية للبحث عن أي حلول إلى أن تم حل الأمر في النهاية وقبلت الحكومة في كندا استقبال رهف كلاجئة.

ولكن هل انتهى الأمر عند هذا الحد بالتأكيد ؟ فإن هذا الأمر وقع على أسرة الفتاة السعودية كالصاعقة فقد أكدت شبكة أنباء BBC رفض أسرة رهف القنون الإدلاء بأي تصريحات للشبكة كما أكدوا على أنهم لا يفكرون في الوقت الحالي إلا في سلامة أبنتهم.

رهف القنون وحقيقة وفاتها:

رهف القنون منذ اللحظة الأولى لإعلانها تخليها عن الدين الإسلامي ومطالبتها باللجوء السياسي إلى أي دولة أصبحت على الصفحات الأولى للعديد من الصحف والمجلات العالمية والمواقع الالكترونية وانتشرت العديد من الإشاعات عنها وعن أسرتها.

ففي وقت سابق إعلنت مي العيدان الإعلامية الكويتية وفاة والد رهف حيث انتقدت الإعلامية الكويتية الفتاة السعودية بعبارات لاذاعة وكتبت في تعليق لها من خلال انستجرام عن وفاة والد رهف القنون وذلك نتيجة لأزمة قلبية ألمت به في أحد المستشفيات داخل المملكة العربية السعودية تم أنهت الخبر برسالة لرهف ويلك قهرتي أبوكي.

ولكن هناك العديد من الأنباء التي كذبت هذا الخبر ولكن إلي الأن لم يصدر أي تعقيب رسمي من الأسرة حول وفاة والد الفتاة السعودية، ثم بعدها انتشرت بعض الأنباء الأخرى عن وفاة رهف القنون نفسها ولكن إلي الأن لا يوجد أي مصادر أكيدة توكد أو تنفي صحة هذه الأخبار.

لماذا هربت رهف القنون من أسرتها؟

تعد رهف القنون مثال حي للتعامل الغير جيد مع العديد من المشاكل النفسية التي تمر بها العديد من الفتيات داخل المملكة العربية السعودية حيث أن الفتاة صاحبة الـ 18 عام تحدثت في العديد من التغريدات عن المعاناة التي كانت تعنيها من أسرتها وحبسها في أحد المرات لمدة تزيد عن الـ 6 أشهر.

كما أن هناك العديد من التغريدات التي تم نشرت للعديد من الفتيات في المملكة العربية السعودية التي تدل على أن قصة رهف ليست هي القصة الوحيدة، هذا ومع التطورات التكنولوجية الهائلة التي حدثت في جميع مجالات الحياة ومع التطورات التي حدثت بشكل خاص في شبكة الإنترنت فأصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة تستطيع الفتيات داخل المملكة مشاهدة درجات الحرية التي تمتلكها العديد من الفتيات في العديد من دول العالم.

فكان لزاما على أولياء الأمور التعامل بشكل أكثر احترافية مع الفتيات والشباب وتغيير أسلوب فرض الرأي استخدام أساليب تتماشى مع الحياة المعاصرة.