من هو مالك اسطبل ومربط الخالدية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان

من هو مالك اسطبل ومربط الخالدية، سؤال هام، لذلك هو صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان، حيث أن اسطبل أو مربط الخالدية هو مثال حي لتغيير الواقع وخلق الجمال، نعم فالموضوع ليس مجرد اسطبل للخيول أو مزرعة جميلة، ولكنها القدرة على تحويل صحراء جرداء ليس فيها حياة، إلى جنة خضراء تنبعث الحياة من كل ركن فيها، ويسكن الجمال بين جنباتها.

لمحة عن صاحب السمو الأمير خالد بن سلطان:

ولد الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود في عام 1948، وهو إبن الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وقد تخرج من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، وقد كان نائباً لوزير الدفاع حتى عام 2013، وهو المالك الرسمي لجريدة الحياة اللندنية.

وقد حصل الأمير خالد على العديد من الأوسمة والميداليات في مشوار حياته مثل ميدالية تحرير الكويت، وميدالية الأكاديمي كابيتا، والتي يتم منحها لأفضل علماء القرن العشرين، وذلك من معهد التاريخ العسكري بروسيا الإتحادية.

كما أنه هو الرئيس الفخري لنادي الشباب السعودي، وأيضاً عضو جمعية العلوم الفلسفية وجمعية القادة بأمريكا، كما أن له العديد من المقالات والمؤلفات التي تم نشرها في العديد من الصحف، لعل أشهرها في السياسة والإستراتيجية وأيضاً مقاتل في الصحراء.

بداية مزرعة الخالدية:

كانت مزرعة الخالدية في البداية مجرد قطعة أرض صحراوية كغيرها من الأراضي المنتشرة في المنطقة، وتقع بالتحديد في مدينة تبراك داخل محافظة القويعية، وظلت هكذا إلى أن اختارها صاحب السمو الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، ليحولها إلى عروس جميلة يتهافت الجميع على رؤيتها لفرط جمالها.
وقد قام صاحب السمو بتأسيس هذه المزرعة في سنة 1983 ميلادياً، وقد كانت مساحتها في ذلك الوقت تبلغ 1680 هكتار تقريباً. وقام بتقسيمها إلى ثلاثة أقسام يختص كل قسم منها بنشاط منفصل، فقسم منها يعتبر محمية طبيعية للحياة البرية، وقسم الآخر مخصص للإنتاج الحيواني والنباتي أيضاً، بينما تم تخصيص القسم الثالث للفروسية نظراً لاهتمام الأمير خالد بن سلطان اهتماماً شديداً بها.

مزرعة الخالدية وأنشطتها المتعددة:

كان اهتمام الأمير خالد بن سلطان بهذه المزرعة فائقاً، فقد اهتم بكل التفاصيل التي يجب أن تكون متوفرة فيها، فإلى جانب الإسطبل الذي يحتوي على أفضل الخيول العربية الأصيلة في المنطقة، والتي لا يوجد لها مثيل في أي مكان آخر، فقد اهتم أيضاً بالنشاط الزراعي داخل المزرعة.
فزرع فيها أشجار الليمون والبرتقال، وأيضاً أشجار النخيل التي تنتج أفضل أنواع التمور، وأنشأ بالمزرعة غابات اصطناعية، وقام بتصميم بيوتاً زجاجية على أعلى مستوى علمي لزراعة ونمو المحاصيل الزراعية، وتحتوي المزرعة أيضاً على حديقة خاصة للحيوانات البرية مثل الأرانب والغزلان، والحمير الوحشية، والأغنام المختلفة وأيضاً الطيور المختلفة مثل الدجاج والسمان.

ولم يكتفي صاحب السمو بذلك بل أنشأ أيضاً داخل المزرعة مسجداً للصلاة، ومركزاً طبياً للعلاج والمداواة، إلى جانب نادي للترفيه، ومنازل لكي يسكن بها العاملون بالمكان، كما قام بإنشاء متحفاً يضم أنواعاً مختلفة من الأسلحة، ومصنعاً للتعبئة والتغليف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سؤال :