حقيقة وصول رهف القنون الفتاة الهاربة من السعودية إلى كندا بالصور

ننشر لكم حقيقة وصول رهف القنون الفتاة الهاربة من السعودية إلى كندا بالصور، حيث سافرت الشابة السعودية رهف منذ ساعات متجه إلى كندا حيث حصلت على حق اللجوء وقد غادرت رهف بانكوك نظرا إلى تعرضها إلى الكثير من التهديدات بالقتل وترويج الاشاعات التى تفيد بأن السلطات فى بانكوك رفضت دخولها البلاد، واحتجزها لعدد ساعات داخل المطار الدولى فى بانكوك.

أنتشرت فى الايام الماضية اخبار على مواقع سعودية وعربية كثيرة تفيد بهروب فتاة سعودية الاصل تدعى رهف محمد من عائلتها واسرتها السعودية المقيمة فى الكويت الى تايلاند بانكوك خوفا من تعرضها للتهديد والوعود بقتلها نظرا لما قامت به من التوجه إلى الالحاد والإشهار منها بذلك وقد أحدث قصة هذه الفتاة الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعى والسوسيال ميديا وانتشار الكثير والعديد من الإشاعات والروايات حولها، ولكن وفقًا لما صدر من المقربين لها من تصريحات ومعلومات بأن رهف محمد القنون صاحبة 18 عاما تزال تقيم وسط ترقب وخوف داخل فندق تابع لمطار سوفارنابومي الدولي في بانكوك منذ وقت هروبها السبت الماضى، هذا وقد روج بعض إشاعات وفيديوهات لهذه الفتاة تفيد بأن مسئولي الهجرة التايلانديون قد قاموا باحتجازها فور وصولها بناء على طلب وتعليمات من السلطات السعودية، وعلى صعيد اخر نفت سلطات تايلاند ما روجت الفتاة على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعى بأنهم يحتجزونها ورفضهم لها الدخول للبلاد.


رهف وقصة الهروب:

تبدأ قصة الهروب بتغريدة نشرتها رهف محمد القنون صاحبة 18 عامًا على حساب لها على تويتر، السبت الماضي، جاء فيها “أنا الفتاة الهاربة من الكويت إلى تايلاند، حياتي على المحك وأنا الآن في خطر حقيقي إذا تم إرجاعي بالقوة إلى السعودية”.

وأشارت رهف أن سبب هروبها من عائلتها السعودية المقيمة في الكويت إلى تعرّضها للعنف الأُسري من قبل أسرتها بسبب إجبارها على الزواج بالإضافة إلى أنها أصبحت مهددة بالقتل بعد إعلانها الإلحاد من قبل عائلتها وأخرون.

وأوضحت بعض المصادر أن والدها مسؤول سعودي من أسرة مشهورة واسمه محمد القنون الشمري، وهو محافظ محافظة السليمي بمنطقة حائل إضافة إلى ترويج بعض حسابات على السوشيال ميديا صورة لهوية والدها مؤكدين أنه هو ذلك الشخص وأنه بالفعل مسئول كبير ومحافظ لسليمى.

ووفقا لما نشرته وكالة رويترز العالمية أن رهف هربت من الكويت عندما كانت عائلتها تزور البلاد وإنها كانت تفكر وتخطط للسفر من تايلاند إلى أستراليا لطلب اللجوء ولكن لم تستمع السلطات إليها وقامت باحتجازها بعد أن غادرت طائرتها في بانكوك وأبلغتها بأنها ستعود إلى الكويت، وانتشرت لها منذ ايام ماضية قليلة رسائل نصية وصوتية من بانكوك تعبر فيها أن سيكون إخوتي وعائلتي والسفارة السعودية في انتظاري بالكويت”. وتابعت “سيقتلونني.. حياتي في خطر. عائلتي تهدد بقتلي على أبسط الأشياء” وأن أسرتها كانت ترفض لها أي طلب وتتعامل معاها دائما بالضرب والعنف والرفض الشديدة.

وأضافت أنها كان ليس لها رأى فى تعليمها ولا اختيارها الوظيفة المناسبة لها التى تحبها واختيار الشخص المناسب لها أيضا وإجبارها على الزواج من ما يرونه مناسب لها، وقد لجئت رهف إلى الاعتراض والهروب وإلى التراجع عن دينها الاسلام وإعلانها الإلحاد مما دفع أسرتها وبعض السعوديون إلى تهديدها بالقتل فور وصولها ورجوعها إلى الكويت وفور العثور عليها، وقد بثت رسائل إليها أيضا تستغيث فيها وتطلب اللجوء إلى أي دولة تكون فرضت حق اللجوء لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سؤال :